جلال الدين السيوطي
137
الرحمة في الطب والحكمة
لها هذا الحرز ويعلقه المحموم في رقبته ، وهذا ما تكتب : قل هو اللّه أحد أي واللّه 3 اللّه الصمد أي واللّه 3 لم يلد لا واللّه 3 ولم يولد لا واللّه 3 ولم يكن له كفوا أحد لا واللّه 3 وهذه الخواتم تكتبها أيضا جميعا وهي هذه كما ترى : للحمى : تأخذ جرادة ميتة وإلّا اذبحها واحترز من أم الجنوس أو الذكر وشقها من ظهرها وتأخذ جلد شقها الأيمن مع ثلاثة أوراق من الزيتون بعد أن تكتب في الأولى أملح ابلح وفي الثانية مليح قبيح وفي الثالثة فليح قمليح اذهبي أيتها الحمى وقشّر من البصل أجزاء مستوية ثم خصصها على سبعة أجزاء ويكون طاهر الثوب والبدن فإذا جاءته النوبة يبخر بجزء ويغمّ رأسه حتى ينقطع الدخان وهو ينادي يا سيدي معاوية بن عتق وسيدي عبد القادر الجيلاني ويقوم بعد أن يتبخر وينام وهو يسرمد على الأشياخ فإنه يشفيه اللّه تعالى ا ه . للحمى : يكتب في ثلاث أوراق من الدفلة الأولى حيور وفي الثانية كبور وفي الثالثة خيور أذهب الحمى بإذن اللّه العظيم فإذا أخذته الحمى تبخر بالأولى فإذا انقطع دخانها بخر بالثانية والثالثة يعلقها في رقبته ا ه . للحمى : يكتب في ثلاثة عظام من الخيط ويبخر بهم يكتب في الأولى اجليخ بوريخ وفي الثانية يا دليل وفي الثالثة يا ربخ كل يوم بواحدة ا ه . للحمى : يكتب في ثلاثة أطراف من الكلخ ويبخر بها في الأولى علشم منشم وفي الثانية قلوش ميوش وفي الثالثة فرعون وهامان وقارون . للحمى : يكتب في ثلاثة أطراف من البصل ويبخر بها في الأولى جهنم عجاجة ، وفي الثانية جهنم مقباضة ، وفي الثالثة جهنم مظلمة سوداء النار فتلقاها بالنار ا ه . وكذلك تكتبهم في نوى التمر والزيتون وقشر الجوز واللوز ا ه . للحمى : تكتب في بيضة دجاجة وتلفها في خرقة زرقاء وادفنها في الرماد السخن بالنار حتى تطيب وتخرجها من النار فإنك تجد البيضة لم تحترق وقشر البيضة ولا تضيع